تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثل الإلهية (بحوث تحليلية في نظرية افلاطون) — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
الشرح يلوّح هذا الفصل إلى أمر غاية في الأهمّية ، ويلمح إليه من خلال لمعات وإيماضات خشية أن يكون شرعة لمن ليس أهلًا لتلقّي الأسرار الإلهيّة والمعارف الحقّة . خلاصة هذا الأمر هو أنّ كلّ ما سواه سواء كان في العالم الأدنى أم كان في العالم الأعلى يدلّ عليه ويومئ إليه ؛ وذلك لأنّه منه وإليه . لقد قدّم المصنّف ( رحمة الله عليه ) مقدّمة اشتملت على ثلاثة أصول أفرعت عنها النتيجة التي هي ذلك الأمر الذي هو غاية الأهمّية ، ثمّ انهمك ( رحمة الله عليه ) في إعطائها مزيد عناية ، وفضل رعاية ، لكي تتمكّن في القلب وتأخذ موقعها فيه ، وهذا كلّه يمكن عرضه مفهرساً أوّلًا ، ثمّ موضّحاً ثانياً :

فهرسة البحث

يمكن فهرسة البحث من خلال النقاط التالية : 1 الأصول الثلاثة . 2 النتيجة . 3 ملحقات النتيجة .

الأصول الثلاثة

يمكن الإشارة إلى هذه الأصول من خلال كلمات المصنّف ( رحمة الله عليه ) أوّلًا ، ثمّ البحث فيها ثانياً ، وهي كالتالي : 1 الأصل الأوّل : أشار إليه قوله ( رحمة الله عليه ) : كلّ قوّة ، وكمال ، وهيئة ، وجمال . . 2 الأصل الثاني : أشار إليه قوله ( رحمة الله عليه ) : بل جميع صور الكائنات والمبدعات . .