الشرح
يلوّح هذا الفصل إلى أمر غاية في الأهمّية ، ويلمح إليه من خلال لمعات وإيماضات خشية أن يكون شرعة لمن ليس أهلًا لتلقّي الأسرار الإلهيّة والمعارف الحقّة .
خلاصة هذا الأمر هو أنّ كلّ ما سواه سواء كان في العالم الأدنى أم كان في العالم الأعلى يدلّ عليه ويومئ إليه ؛ وذلك لأنّه منه وإليه .
لقد قدّم المصنّف ( رحمة الله عليه ) مقدّمة اشتملت على ثلاثة أصول أفرعت عنها النتيجة التي هي ذلك الأمر الذي هو غاية الأهمّية ، ثمّ انهمك ( رحمة الله عليه ) في إعطائها مزيد عناية ، وفضل رعاية ، لكي تتمكّن في القلب وتأخذ موقعها فيه ، وهذا كلّه يمكن عرضه مفهرساً أوّلًا ، ثمّ موضّحاً ثانياً :
فهرسة البحث
يمكن فهرسة البحث من خلال النقاط التالية :
1 الأصول الثلاثة .
2 النتيجة .
3 ملحقات النتيجة .
الأصول الثلاثة
يمكن الإشارة إلى هذه الأصول من خلال كلمات المصنّف ( رحمة الله عليه ) أوّلًا ، ثمّ البحث فيها ثانياً ، وهي كالتالي :
1 الأصل الأوّل : أشار إليه قوله ( رحمة الله عليه ) : كلّ قوّة ، وكمال ، وهيئة ، وجمال . .
2 الأصل الثاني : أشار إليه قوله ( رحمة الله عليه ) : بل جميع صور الكائنات والمبدعات . .