وكلمات أستاذه أفلاطون ومبيّن آرائهم يمكن الاستشهاد بكلماته ورسائله المدوّنة من تلميذه فرفوريوس في المثل ، والله تعالى أعلم » « 1 » .
الميمر
« كلمة ميمر دخيلة ليست بعربيّة ، فإنّ أصلها يوناني أو سرياني ، وعرّبوها فجمعوها بالميامر كالمقصد والمقاصد لفظاً ومعنى ، وقريب منه ما قيل من أنّ الميمر بمعنى الطريق أي الكتاب طريق إلى معرفة الربوبيّة ، وكلّ ميمر مقصد لذلك ، وفسّر الميمر في المعاجم الفرنساوية (
Mimer )
بالحكاية
عن نحو أفعال الناس وأطوارهم عملًا . . . ولعلّ هذا المعنى أيضاً يناسب وضع الكتاب على ميامر » 2 .
قوله : « وقال فيه » : الضمير عائد للكتاب أي : وقال في أثولوجيا ، وليس عائداً على الميمر المذكور ، وذلك لخلوّه من هذا القول ، وإنّما هو موجود في الميمر الخامس ، في ذكر الباري وإبداعه ما أبدع ، وحال الأشياء عنده .
هامش
( 1 ) ( و 2 ) تعليق الشيخ حسن زاده على الأسفار ، مصدر سابق ، ، ج 2 ص 85 .