تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثل الإلهية (بحوث تحليلية في نظرية افلاطون) — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
وبصياغة القياس الاستثنائي يُقال : لو كان الحيوان ذو الأعضاء ذا مثال نوريّ ، لكان البسيط مماثلًا للمركّب ، والتالي باطل فالمقدّم مثله . أمّا بطلان التالي فواضح ، إذ لا مماثلة بين الشيء وما يغايره ، والبسيط والمركّب متغايران . وأمّا الملازمة فقد اتّضحت من خلال النقاط المذكورة . لكن قد يتساءل عن دائرة المماثلة المشروطة في المقام بين المثال النوري وما بين الممثل له من الأفراد ، هل هي المماثلة الفرديّة أم الماهويّة ؟ أمّا الأولى من المماثلتين فلا دليل عليها ، بل الدليل على خلافها ، وأمّا الثانية فهي مجدية ، إذ المثال حيوان والممثل له حيوان كذلك .

إشارات الفصل

المأخذ ثانية

يمكن عرض هذا المأخذ من خلال القياس التالي ، وهو من الشكل الثاني : الحيوان ذو أجزاء لا شيء من الموجود المجرّد العقلي بذي أجزاء لا شيء من الحيوان بموجود مجرّد عقلي . ويمكن عرضه ثانيةً من خلال الصورة التالية أيضاً : الموجود المجرّد العقلي بسيط لا شيء من الحيوان ببسيط لا شيء من الموجود المجرّد العقلي بحيوان .