تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثل الإلهية (بحوث تحليلية في نظرية افلاطون) — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣

القالب والمثال

قال القطب الشيرازي ( رحمة الله عليه ) : « والمثال وإن كثُر استعماله في النوع المادّي ، وهو الصنم ، حتّى كأنّه اختصّ به ، فإنّما استعمل في ربِّ النوع ، لأنّ كلًّا منهما في الحقيقة مثالٌ للآخر من وجه ، فكما أنّ الصنم مثال لربِّ الصنم في عالم الحسّ ، كذلك ربّ الصنم مثال للصنم في عالم العقل ، ولهذا يُقال لأرباب الأصنام : « المثل » « 1 » ، والذي دعا لذكر هذه الإشارة هو ما ورد من كلام في النصّ الذي بين أيدينا حيث قال المصنّف ( رحمة الله عليه ) : « بحيث يكون ذلك النوع قالباً ومثالًا لذلك العقل المجرّد » . حيث استعمل المثال هاهنا وأُريد به الصنم الذي هو الفرد المادّي لا ربّ النوع .
هامش
( 1 ) شرح حكمة الإشراق ، مصدر سابق : ص 259 .