« قال رسول الله صلّى الله عليه وآله
: ستّة لعنهم الله وكلّ نبيّ مجاب : الزائد في كتاب الله ، والمكذّب بقدر الله » « 1 »
حتّى عدّ تمام الستّة .
5 . عن الإمام موسى الكاظم عليه السلام ، قال
: « لا يكون شيء في السماوات والأرض إلّا بسبعة : بقضاء وقدر وإرادة ومشيئة وكتاب وأجل وإذن ، فمن قال غير هذا فقد كذب على الله ، أو ردّ على الله عزّ وجلّ » « 2 » .
6 . عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام ، قال :
« ما من قبض ولا بسط إلّاولله فيه مشيئة وقضاء وابتلاء » « 3 » .
وفيه إشارة إلى أنّ القضاء منبسط في كلّ شيء ولا يشذّ عن فعل ولا حركة ولا سكنة ، وهو ممّا يسهم في بناء نظرية التفسير التي تذهب إلى عموميّة القدر والقضاء وانبساطهما في الوجودين الطبيعي والإنساني وعلى مستوى الفواعل الطبيعية والإرادية .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 5 ، كتاب العدل والمعاد ، باب 3 ، ح 4 ، ص 87 - 88 .
( 2 ) الأصول من الكافي ، ج 1 ، كتاب التوحيد ، باب أنّه لا يكون شيء فيالسماء والأرض إلّا بسبعة ، ح 2 ، ص 149 ، ومثله في بحار الأنوار ، ج 5 ، باب 3 ، ح 7 ، ص 88 .
( 3 ) التوحيد ، باب 57 ، ح 2 ، ص 354 . أيضاً : الأصول من الكافي ، ج 1 ، كتاب التوحيد ، باب : الابتلاء والاختبار ، ح 1 ، ص 152 .