وَاللهُ يَقْضِي بِالحَقِّ ( غافر : 20 ) « 1 » أي يحكم بالحقّ ، والرابع القول ، كما في قوله : وَاللهُ يَقْضِي بِالحَقِّ ( غافر : 20 ) أي يقول الحقّ ، والخامس الحتم ، كما في قوله : فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ المَوْتَ ( سبأ : 14 ) أي حتمنا ، والسادس الأمر ، كما في قوله : وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلّا إِيَّاهُ ( الإسراء : 23 ) أي أمَر ، والسابع الخلق ، كما في قوله : فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَات فِي يَوْمَيْنِ ( فصّلت : 12 ) أي خلقهنّ ، والثامن الفعل ، كما في قوله : فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاض ( طه : 72 ) أي افعل ما أنت فاعل ، والتاسع الإتمام ، كما في قوله : فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الأَجَلَ ( القصص : 29 ) أي أتمّ ، والعاشر الفراغ من الشيء ، وهو قوله سبحانه : قُضِيَ الأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ ( يوسف : 41 ) .
بيدَ أنّ بعض العلماء لاحظ أنّ هذه الأوجه ليست معاني موضوع لها اللفظ بالاشتراك اللفظي ، بل بعضها داخل في البعض فجاء ذكرها من باب اشتباه المفهوم بالمصداق ، كما أنّ بعضها الآخر غير ثابت في نفسه « 2 » .
هامش
( 1 ) هكذا ذكر في المتن بيدَ أنّ الذي يناسب هذا الوجه ، هو قوله سبحانه : إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ بِحُكْمِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ ( النمل : 78 ) كما نبّه لذلك محقّق كتاب « التوحيد » .
( 2 ) ينظر : صراط الحقّ : ج 1 ، ص 274 .