تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشفاعة (بحوث في حقيقتها واقسامها ومعطياتها) — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
عن سماعة بن مهران عن أبي إبراهيم عليه السلام في قول الله تعالى : عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَحْمُوداً قال : يقوم الناس يوم القيامة مقدار أربعين عاماً وتؤمر الشمس فتركب على رؤوس العباد ويُلجمهم العرق وتؤمر الأرض فلا تقبل من عرقهم شيئاً . فيأتون آدم فيشفعون له فيدلّهم على نوح ويدلّهم نوح على إبراهيم ويدلّهم إبراهيم على موسى ويدلّهم موسى على عيسى ويدلّهم عيسى فيقول : عليكم بمحمد خاتم النبيّين . فيقول محمد صلى الله عليه وآله : أنا لها فينطلق حتى يأتي باب الجنّة فيدّق فيقال له : من هذا ؟ والله أعلم . فيقول : محمد ، فيقال : افتحوا له فإذا فتح الباب استقبل ربّه فخرّ ساجداً فلا يرفع رأسه حتى يقال له : تكلّم وسل تُعط واشفع تشفّع . فيرفع رأسه فيستقبل ربّه فيخرّ ساجداً فيقال له مثلها ، فيرفع رأسه حتى أنه ليشفع لمن قد أحرق بالنار ، فما أحد من الناس يوم القيامة في جميع الأمم أوجه من محمد صلى الله عليه وآله ، وهو قول الله تعالى : عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَحْمُوداً . « 1 » وأخرج الترمذي وحسنه وابن جرير وابن مردويه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ]
هامش
( 1 ) تفسير العياشي : تأليف : الشيخ أبى النضر محمد بن مسعود العياشي ، المتوفى 320 ه : ج 3 ص 78 ، تحقيق قسم الدراسات الإسلامية ، مؤسسة البعثة / قم ، الحديث : 2593 .
الشفاعة (بحوث في حقيقتها واقسامها ومعطياتها) — صفحة 321 | السيد كمال الحيدري