تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوحيد (بحوث في مراتبه ومعطياته) — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ « 1 » يفيد أن الأجل المسمّى هو الذي وضع في أمّ الكتاب ، وغير المسمّى من الأجل هو المكتوب فيما نسميه بلوح المحو والإثبات » « 2 » .

د : الموقف الروائي

ما يعضد التحليل الذي تبنّاه البحث الكلامي والتفسيرى هو ما جاءت به نصوص روايات أئمّة أهل البيت عليهم السلام ، بالأخصّ مع ما تنطوى عليه من تحديد ووضوح . من ذلك : عن حمران ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن قول الله عزّ وجلّ : ثُمَّ قَضَى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ ( الأنعام : 2 ) ، قال : « هما أجلان : أجل محتوم ، وأجل موقوف » « 3 » . عن الفضيل بن يسار ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : « العلم علمان : فعلم عند الله مخزون لم يُطلع عليه أحداً من خلقه ، وعلم علّمه ملائكته ورسله . فما علّمه ملائكته ورسله فإنّه سيكون ، لا يكذّب نفسه ولا ملائكته ولا رسله ، وعلم عنده مخزون يقدّم منه ما يشاء ويؤخّر منه ما يشاء ويثبت ما يشاء » « 4 » . عن فضيل ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : « من الأمور أمور موقوفة عند الله يقدّم منها ما يشاء ويؤخّر منها ما يشاء » « 5 » .
هامش
( 1 ) الرعد : 39 38 . ( 2 ) الميزان في تفسير القرآن ، مصدر سابق ، ج 7 ، ص 9 . ( 3 ) الأصول من الكافي ، مصدر سابق ، ج 1 ، ص 147 ، الحديث 4 . ( 4 ) المصدر السابق ، ج 1 ، ص 147 ، الحديث 6 . ( 5 ) المصدر السابق ، الحديث 7 .