الخلاصة
1 عكف البحث في البداية على دراسة مجموعة من المسائل عبر عدد من المقدّمات التي تناولت معنى العلم الفعلي ، والفروق بين الذاتي والفعلي مستفيداً من الرؤية القرآنية في هذا المجال .
2 انتهى بعد تحليل الفعل الإلهى في ضوء معطيات البحث العقلي والتفسيرى إلى تعدّد مراتبه ، ثمّ تعدّد مراتب العلم الإلهى الفعلي نفسه .
3 بشأن عدد مراتب العلم الفعلي مرّ بإشارة إلى موقف البحث الفلسفي ، بيدَ أنّه عوّل على البحث النقلي وما قدّمه التحليل التفسيري على هذا الصعيد ، حيث انتهى إلى أنّ القرآن الكريم يعضده الحديث الشريف ،
أشار إلى مراتب الكتاب المبين ، ولوح المحو والاثبات ، والكرسي ، والعرش ونون والقلم بمعنى من المعاني ، كما يمكن استشراف مراتب أخرى .
4 تناول البحث تفصيلًا مواقف المسلمين في فهم هذه المراتب مارّاً بأبرز خمس نظريات قدّمها فكر المسلمين في هذا المضمار .
5 قدّم بحثاً تطبيقياً واسعاً لمرتبتى الكتاب المبين ولوح المحو والإثبات ، في ضوء القواعد المنهجية التي بلورتها النظرية الخامسة ، وأجّل الكلام عن مرتبتي العرش والكرسي إلى مبحث التوحيد الأفعالى .
6 في ضوء الحديث عن لوح المحو والإثبات انفتح المجال لمعالجة موضوع البداء الذي تتعارضه أفهام متعددة ، ويحوطه عدد من الالتباسات ، حيث سيأتي في فصل مستقل إن شاء الله .