إِلهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
« 1 » وقوله :
وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ
« 2 » وقوله :
الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ
« 3 » وقوله :
رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ
« 4 » وقوله :
سُبْحَانَ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ
« 5 » وقوله :
ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِى الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا
« 6 » وقوله :
وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ
« 7 » وقوله :
إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ
* ذِى قُوَّةٍ عِنْدَ ذِى الْعَرْشِ مَكِينٍ
« 8 » وقوله :
وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ * ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ
« 9 » .
يضاف إلى هذه المراتب التي ذكرها القرآن ما صرّح به عدد من الفلاسفة من أنّ القضاء والقدر هما من مراتب علمه الفعلي . كما يمكن لعملية التقصّى في الآيات أن ترشد إلى مراتب أخرى توفّر على ذكرها القرآن .
ثَمَّ مراتب أخرى ذكرها البحث الروائي منها مرتبة نون
ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ
« 10 » ، سيأتي الحديث عن بعضها لاحقاً .
تنتهى هذه الفقرة إلى خلاصتين مهمّتين :
الأولى : أثبت القرآن أن ليس لفعل الله مرتبة واحدة ، إنّما له مراتب ، بدلالة أساسية من القاعدة العامّة التي بلورتْها الكريمة :
وَإِنْ مِنْ شَىْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ
« 11 » ، ولم يشذّ عن ذلك البحث العقلي بمدارسه المتعدّدة ما خلا اتجاه كلامىّ ينتسب إلى المدرسة الإسلامية العامّة .
هامش
( 1 ) النمل : 26 .
( 2 ) الزمر : 75 .
( 3 ) غافر : 7 .
( 4 ) غافر : 15 .
( 5 ) الزخرف : 82 .
( 6 ) الحديد : 4 .
( 7 ) الحاقة : 17 .
( 8 ) التكوير : 20 19 .
( 9 ) البروج : 15 14 .
( 10 ) القلم : 1 .
( 11 ) الحجر : 21 .