الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوّاً كَبِيراً
« 1 » ، ويقول :
أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِى السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذلِكَ فِى كِتَابٍ إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ
« 2 » . ربما انطبقت هذه المرتبة على بعض الكتب السابقة ، على اللوح المحفوظ أو الكتاب المبين أو الكتاب المسطور أو الكتاب المكنون أو الكتاب الحفيظ .
أمّ الكتاب . يقول سبحانه :
وَإِنَّهُ فِى أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِىٌّ حَكِيمٌ
« 3 » . وتعدّ أهمّها لأنّها المرجع والأصل .
2 مرتبة لوح المحو والإثبات . يقول سبحانه :
يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ
« 4 » .
3 مرتبة الكرسىّ . تعدّ هذه المرتبة من المراتب المهمّة في العلم الإلهى
الفعلي ، بيدَ أنّ القرآن لم يذكرها إلّا في آية واحدة ، هي المشهورة بآية الكرسي . يقول سبحانه :
وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ
« 5 » .
4 مرتبة العرش . الآيات فيها كثيرة ، منها قوله سبحانه :
ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِى اللَّيْلَ النَّهَارَ
« 6 » وقوله :
عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
« 7 » وقوله :
ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ
« 8 » وقوله :
الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى
« 9 » وقوله :
فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ
« 10 » وقوله :
قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
« 11 » وقوله :
فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ
« 12 » وقوله :
اللَّهُ لَا
هامش
( 1 ) الإسراء : 4 .
( 2 ) الحج : 70
( 3 ) الزخرف : 4 .
( 4 ) الرعد : 39 .
( 5 ) البقرة : 255 .
( 6 ) الأعراف : 54 .
( 7 ) التوبة : 129 .
( 8 ) يونس : 3 .
( 9 ) طه : 5 .
( 10 ) الأنبياء : 22 .
( 11 ) المؤمنون : 86 .
( 12 ) المؤمنون : 116 .