كعلم أصول الفقه الذي لم يأت تصريح به من القرآن والسنة الشريفة وإنّما أملته الحاجة إلى استنباط الحكم الشرعي ، وكذا الحال في علم الرجال ، وقد استفيد من العلوم الأخرى كعلم المنطق وعلوم العربية من نحو وصرف وبلاغة .
وعلى أيّ حال ، فإنّنا عندما نقف عند الاصطلاح الرائج في أوساطنا العلمية نجد أنّه قد ضُيّقت الدائرة به ، حيث أُخرجت الأمور الاعتقادية والأخلاقية معاً .
التفقه في الدين (حوار مع السيد كمال الحيدري) — صفحة 40
مساهمون: طلال الحسن
ص٤٠