التي أُسّست من أجل فهم القرآن وكلمات النبي وآله من قبيل علم أصول الفقه والعرفان النظري وعلم الكلام والفلسفة الإسلامية .
فالمصادر الأساسية للتفقه العام - إذن - هي القرآن وروايات النبي ( ص ) والعترة الطاهرة ( عليهم السلام ) بالإضافة إلى مجموعة المعارف الأخرى التي تشكّل مقدّمات ضرورية وأساسية لفهم ما جاء في المصادر الأُولى .
محاولات على طريق تعميق وتوسيع التفقّه العام
باقري : هنالك محاولتان معروفتان إحداهما للسيد محمّد باقر الصدر ( رحمه الله ) في مجال الأصول ، والأخرى للسيد محمّد الصدر ( رحمه الله ) في مجال الفقه وهي مكمّلة للأُولى من حيث الهدف الأساسي لكتابتهما وهو إيجاد حالة أو مستوى يُساعد على نوع من التفقّه العام لمن يريد الوقوف على أدلة الأحكام الشرعية وغير ذلك ، وبالتالي سوف يمتلك القارئ حالة أفضل من التفقّه العام تُيسّر له فهم النصوص الشرعية ، وقد كانت محاولة السيد محمد باقر الصدر ( رحمه الله ) في كتابه « المعالم الجديدة » حيث كان هدفه بالدرجة الأولى هو المثقّف الإسلامي بشكل عام ، وأمّا محاولة السيد محمّد الصدر ( رحمه الله ) فقد تمثّلت بكتابه « ما وراء الفقه » والذي صرّح