تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفقه في الدين (حوار مع السيد كمال الحيدري) — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١

1 . القرآن الكريم

وأمّا بالنسبة للوسائل والأدوات التي يمكن أن نستعين بها فلا شكّ أنّ أُولاها هو القرآن الكريم ؛ وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ « 1 » . فما يحتاجه الإنسان وعلى مختلف الأبعاد لإيصاله إلى كماله وسعادته موجود في القرآن الكريم .

2 . السنّة النبوية الشريفة

ولكن ينبغي أن نسأل : هل يكفي القرآن بمفرده لتحقيق ذلك الهدف ؟ وهنا يُجيبنا القرآن نفسه عندما يرسم لنا وظيفة النبي ( ص ) فيقول عنه : لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ « 2 » . فمن الواضح أنّ القرآن الكريم لو كان هو بنفسه تبياناً لَمَا احتاج إلى تبيان ، وهذا يعني أنّ كثيراً من المعارف القرآنية تحتاج أن يُبيّنها من خوطب بهذا القرآن الكريم « 3 » . باقري : لعلّها جاءت لتبيّن الحاجة إلى الثقل الثاني - أهل البيت ( عليهم السلام ) - أيضاً ، أو أرادت أن تقول إنّ هذا هو غير ظاهر القرآن .
هامش
( 1 ) سورة النحل ، الآية : 89 . ( 2 ) سورة النحل ، الآية : 44 . ( 3 ) عن الإمام الباقر أنه قال : « إنّما يعرف القرآن من خُوطب به » كتاب الكافي مصدر سابق : ج 8 ص 311 ح 485 .