تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفقه في الدين (حوار مع السيد كمال الحيدري) — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧

المرجعية في العقائد حاجة مُلحّة

باقري : سماحة السيد الحيدري ! هل من ضابطة للتمييز بين الأمور الاعتقادية التي يُشترط فيها العلم الخاصّ والتي يكفي فيها العلم العام والتي يكفي فيها الظنّ المعتبر ؟ الحيدري : هذا ما ينبغي تحديده من قبل أصحاب الاختصاص في مجال العقائد ، ونحن نعتقد أن الضرورة التي اقتضت تحقّق الاجتهاد ووجود المجتهدين لغرض بيان الأحكام العملية للمكلّفين هي نفسها تقضي وجود طبقة من المتخصّصين والمجتهدين في الأمور الاعتقادية والتي لا يمكن للمكلّفين الوصول إليها ومن ثمّ إيصالها وبيانها لهم .

ضرورة وجود رسائل عقائدية

باقري : هذه قضية ودعوة مهمّة ، فأنتم تدعون إلى إيجاد رسائل يرجع إليها المكلّفون في الأمور الاعتقادية ، ولنقل إنّها علمية لا عملية . الحيدري : نعم ، هذا ما نريده وندعو له بالضبط ، ولكنّ ذلك