پرش به محتوای اصلی

الإعجاز بين النظرية والتطبيق — صفحه 53

پدیدآورندگان:

ص۵۳
السلام « 1 » . ولهذه المرتبة الشامخة من الحدس وقوة النفس خصائص متعددة ، وهى الأسفار الأربعة التي تذكر في كلام أهل المعرفة كالتالى : السفر الأول : من الخلق إلى الحقّ ، فلا يحتجب بالخلق عن الحقّ تعالى . السفر الثاني : من الحقّ إلى الحقّ بالحقّ . السفر الثالث : من الحقّ إلى الخلق بالحقّ . السفر الرابع : من الخلق إلى الخلق بالحقّ .

2 تقوية التخييل

لا يمكن الوصول إلى المرتبة المذكورة لقوة النفس إلا مع قدرة الإنسان على نزع الحسّ المشترك من الحواسّ الظاهرة ، وهذا لا يتم إلا بتقوية التخييل ، فإن « الإنسان إذا قلّت شواغل حواسّه الظاهرة فقد يتخلّص عن شغل التخيّل ، فيطّلع على أمور مغيّبة . . . فإن النور المجرّد إذا لم يكن محجماً وجرميّاً ، فلا يتصوَّر أن يكون بينه وبين الأنوار المدبّرة الفلكية حجاب سوى شواغل البرازخ ، والنور الأسفهبذى حجابه شواغل الحواسّ الظاهرة والباطنة ، فإذا تخلّص عن الحواسّ الظاهرة وضعف الحسّ الباطن تخلّصت النفس إلى الأنوار الأسفهبذية
پاورقی
( 1 ) الحيدري ، السيد كمال ، بحوث في علم النفس الفلسفي ، تقرير الشيخ عبد الله الأسعد : ص 289 ط 1 ، منشورات دار فراقد 2003 م .
الإعجاز بين النظرية والتطبيق — صفحه 53 | محمود نعمة الجياشي / السيد كمال الحيدري