( 1 ) أركان التحدّى القرآني حول الإعجاز
تأسيساً على أن القرآن الكريم يتحدى الإنس والجنّ بصورة مطلقة تدلّ على إعجازه في جميع الجهات ، فبالإمكان إرجاع عموم التحدّى المذكور إلى جهات ثلاث ، هي :
الجهة الأولى : عموم التحدّى من حيث الزمان والمكان .
الجهة الثانية : عموم التحدّى على مستوى جميع العلوم والمعارف التي يزخر بها العقل الإنسانى .
الجهة الثالثة : عموم التحدّى لجميع الناس سواء كانوا من العلماء أو غيرهم من المستويات العلمية الأخرى في المجتمع البشرى .
لنأخذ ببيان هذه الجهات الواحدة تلو الأخرى وصولًا إلى نظرة متكاملة حول كيفية عموم التحدّى الذي ينادى به القرآن الكريم .