النتائج المهمّة أيضاً ما يتمثّل بديمومة الخلافة وأنّها سنّة من سنن نظام التكوين ، ثمّ والأخطر من ذلك إعادة بناء مفهوم الخلافة قرآنياً بما يتخطّى الموروث الكلامي ، ثمّ تحديد المصداق الخارجي لهذا الخليفة .
المحور الثاني : البحث الحديثي أو الروائي الذي تُثار في ثناياه مجموعة أفكار أيضاً ، ربّما أمكن إجمالها بمحصّلة واحدة تفيد أنّ الحديث الشريف يُشبع دلالات البحث القرآني ويعزّزها بالمزيد من التفاصيل والنصوص الدالّة على النتائج من طرق الفريقين الشيعة والسنّة ، وأنّ النبيّ صلّى الله عليه وآله هو أوّل ما خلق الله سبحانه .
سيصار للإشارة كذلك إلى بعض النقاط التي تبرز في ظلّ النصوص الروائية ، كما هو الحال في تفسير اختلاف تعبيرات النصوص في تسمية الخلق الأوّل إذ في بعضها أنّه نور النبيّ وفي بعضها الآخر أنّه العقل أو النور أو الماء أو القلم أو الروح وما إلى ذلك من تفاصيل .
المحور الأوّل : البحث القرآني
تأتي آية الاستخلاف في طليعة الآيات التي تحتشد فيها الدلالات على إثبات المطلوب . لذلك سيطول وقوفنا مع هذه