تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإسم الأعظم (حقيقته ومظاهره) — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
ومعرفة النبيّ وأهل بيته . وهذه هي الحقيقة التي أشارت إليها جملة من النصوص الحديثيّة التي نمرّ على بعضها من خلال ما يلي : 1 . عن أبي حمزة قال : قال لي أبو جعفر عليه السلام : « إنّما يعبد الله من يعرف الله ، فأمّا من لا يعرف الله فإنّما يعبده هكذا ضلالًا ، قلت : جُعلت فداك فما معرفة الله ؟ قال : تصديق الله عزّ وجلّ وتصديق رسوله صلّى الله عليه وآله وموالاة عليّ عليه السلام والائتمام به وبأئمّة الهدى عليهم السلام والبراءة إلى الله عزّ وجلّ من عدوّهم ، هكذا يُعرف الله عزّ وجلّ » « 1 » . 2 . في نصّ آخر : « لا يكون العبد مؤمناً حتّى يعرف الله ورسوله والأئمّة كلّهم وإمام زمانه ، ويردّ إليه ويسلّم له . ثمّ قال : كيف يعرف الآخر وهو يجهل الأوّل ؟ ! » « 2 » . 3 . عن جابر ، عن الإمام محمّد الباقر عليه السلام ، قال : « إنّما يعرف الله عزّ وجلّ ويعبده من عرف الله وعرف إمامه منّا أهل البيت ، ومن لا يعرف الله عزّ وجلّ ولا يعرف الإمام منّا أهل البيت فإنّما يعرف ويعبد غير الله ، هكذا والله ضلالًا » « 3 » .
هامش
( 1 ) أصول الكافي ، كتاب الحجّة ، باب معرفة الإمام والردّ إليه ، ح 1 ، ص 180 . ( 2 ) المصدر السابق ، ح 2 ، ص 180 . ( 3 ) المصدر السابق ، ح 4 ، ص 181 .
الإسم الأعظم (حقيقته ومظاهره) — صفحة 139 | السيد كمال الحيدري