تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإسم الأعظم (حقيقته ومظاهره) — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧

خاتمة في علاقة التوحيد بالإمامة

آخر ما نختم به البحث في هذا الفصل هو تسليط الضوء على طبيعة العلاقة بين مبحثي التوحيد والإمامة . لقد كشفت فقرات البحث والأفكار التي طرقها أنّ هناك علاقة وثيقة بين التوحيد من جهة والخلافة - الإمامة من جهة أخرى ، فعناصر التواشج واضحة بين التوحيد وبين الخلافة والإمامة والولاية بمفهومها القرآني لا الكلامي . لقد أوضح المنهج الذي سلكناه أنّ الطريق إلى معرفة الله عزّ وجلّ يمرّ عبر معرفة أسمائه الحسنى وصفاته العُليا حيث لا سبيل إلى اكتناه ذاته المقدّسة سبحانه . والطريق إلى معرفة الأسماء والصفات لا يكون إلّا من خلال معرفة مظاهر الأسماء والصفات ، وعبر آيات وتجلّيات تلك الأسماء والصفات . وما دام البحث قد سجّل بوضوح أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله هو أوضح تلك الآيات وأكبرها وأعظمها وهو المظهر الأتمّ للخلافة الأسمائية ، فسيكون صلّى الله عليه وآله هو السبيل إلى التوحيد ، بل إلى