تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإسم الأعظم (حقيقته ومظاهره) — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
فقال له : اكتب ، فكتب ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة » « 1 » . وقريب منه ما جاء في « كنز العمّال » : « إنّ أوّل شيء خلقه الله القلم ، فأمره فكتب كلّ شيء يكون » « 2 » . وروى أيضاً أبو داود في سننه بإسناده عن عبادة بن الصامت قال : « سمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله يقول : إنّ أوّل ما خلق الله القلم ، فقال له : اكتب . قال : ربّ وماذا أكتب ؟ قال : اكتب مقادير كلّ شيء حتّى تقوم الساعة » « 3 » .

ملاحظة

ما يلفت النظر في هذه النصوص وسواها ممّا يرتبط بالمخلوق الأوّل ، أنّها تتحدّث عن طيف متنوّع ، إذ فيها ما ينصّ أنّ هذا المخلوق هو نور النبيّ صلّى الله عليه وآله ، وما ينصّ أنّه العقل أو النور أو الماء أو القلم أو الروح وهكذا ، ممّا قد يوحي بشيء من
هامش
( 1 ) تفسير عليّ بن إبراهيم ، ج 2 ، ص 198 . ( 2 ) كنز العمّال ، ج 6 ، كتاب خلق العالم ، ح 15115 وكذلك قريب منه ح 15116 و 15116 و 15117 . ( 3 ) سنن أبي داود ، ج 4 ، ح 47 ، ص 225 . رواه البيهقي أيضاً : ج 10 ، ص 202 وأحمد بن حنبل في مسنده : ج 5 ، ص 317 وقريب منه : المستدرك للحاكم ، ح 2 ، ص 498 . كما أخرج السيوطي أحاديث متعدّدة في أوّل سورة القلم ، ينظر : الدرّ المنثور ، ج 8 ص 240 .
الإسم الأعظم (حقيقته ومظاهره) — صفحة 135 | السيد كمال الحيدري