نوري » « 1 » .
كما تواتر عنه صلّى الله عليه وآله من طرق صحيحة :
« كنت نبيّاً وآدم بين الماء والطين » أو : « بين الروح والجسد » أو : « بين خلق آدم ونفخ الروح فيه » « 2 » .
كما أخرج الحاكم في « المستدرك » والبيهقي ، والطبراني والسبكي والقسطلاني والعزامي والزرقاني وغيرهم من طريق
ابن عبّاس ، قال :
« أوحى الله إلى عيسى عليه السلام : يا عيسى آمِن بمحمّد وأمر من أدركه من أُمّتك أن يؤمنوا به ، فلولا محمّد ما خلقت آدم ، ولولا محمّد ما خلقت الجنّة ولا النار » « 3 » .
وأورد الآلوسي عدداً من الروايات تدلّ على المعنى المطلوب في ظلّ تفسيره لآية ميثاق النبيّين : وَإِذْ أَخَذْنَا مِنْ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ( الأحزاب : 7 ) ، فقد أشار بدءاً إلى أنّ تقديم نبيّنا صلّى الله عليه وآله يُشعر بمكانته المرموقة أو لتقدّمه في الخلق ، حيث ساق على المعنى الثاني عدداً من
هامش
( 1 ) السيرة الحلبية ، ج 1 ، ص 147 ؛ الغدير ، ج 7 ، ص 56 .
( 2 ) ينظر : الغدير ، الطبعة المحقّقة ، ج 7 ، ص 56 وهوامشها .
( 3 ) المستدرك على الصحيحين ، ج 2 ح 4227 و 4228 ص 671 ؛ شفاء السقام ، ص 162 ؛ شرح المواهب للزرقاني ، ج 1 ، ص 44 ؛ الغدير ، ج 7 ، ص 56 .