تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإسم الأعظم (حقيقته ومظاهره) — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
يستحقّ الخلافة عن الله ، ويكون أوّل صادر عنه ، ويستحقّ سجود الملائكة له فليس هو إلّا رسول الله صلّى الله عليه وآله .

المحور الثاني : البحث الروائي

ذكرنا مطلع الدراسة أنّ البحث في موضوع مظهرية النبيّ والأئمّة للاسم الأعظم يمرّ عبر محطّتين قرآنية هي التي مضت ، وحديثيّة هي التي ستتوالى مادّتها فيما يلي . الحقيقة أنّ البحث على صعيد المحور الحديثي يستهدف إشباع الفكرة الرئيسيّة في الموضوع في أنّ النبيّ صلّى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم السلام هم مظاهر الاسم الأعظم في النشأتين الملكوتية والأرضية . وما دام المنطلق في المحور القرآني هو دراسة مفهوم الخلافة القرآنية ، وأنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله هو المظهر الأتمّ لهذه الخلافة ، فسيكاد البحث الحديثي يتمركز حول هذه النقطة ، خاصّة بعد أن انتهينا منها قرآنياً في الفقرة السابقة ، مضافاً إلى إشارات للجوانب التفصيليّة في الفكرة . يكشف التتبّع في الأحاديث الواردة عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم السلام من الفريقين تركيزها على حقيقة أنّ نبيّنا الأكرم صلّى الله عليه وآله هو أوّل مخلوق خلقه الله سبحانه ، وأنّه المصداق الأتمّ والتجسيد الأكمل للخلافة الأسمائية ، وهو واسطة