في المساق ذاته ما عن الإمام محمّد الباقر في قوله عليه السلام :
« والله ما ترك ( الله ) « 1 » الأرض منذ قبض الله آدم إلّا وفيها إمام يُهتدى به إلى الله ، وهو حجّة الله على عباده ، ولا تبقى الأرض بغير حجّة لله على عباده » « 2 » .
في لفظ آخر دالّ على دوام الخلافة - الإمامة :
« ما خلت الدُّنيا منذ خلق الله السماوات والأرض من إمام عدل إلى أن تقوم الساعة ، حجّة لله فيها على خلقه » « 3 » .
وعن أئمّة أهل البيت عليهم السلام في تفسير قوله سبحانه : وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خلَا فِيهَا نَذِيرٌ ( فاطر : 24 ) قولهم : « لكلّ زمان إمام » « 4 » .
في صيغة لا تقبل اللبس في الدلالة على المطلوب ، روي عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام قوله : « الحجّة قبل الخلق ومع الخلق وبعد الخلق » « 5 » .
في إشارة إلى الدور التكويني للخليفة - الإمام ، جاء عن
هامش
( 1 ) كما في نسخة أخرى .
( 2 ) علل الشرائع ، ص 76 ؛ بحار الأنوار ، ج 23 ، باب 1 ، ح 25 ، ص 22 .
( 3 ) علل الشرائع ، ص 77 ؛ بحار الأنوار ، ج 23 ، باب 1 ، ح 28 ، ص 23 .
( 4 ) تفسير القمّي ، ص 545 ؛ بحار الأنوار ، ج 23 ، باب 1 ، ح 44 ، ص 29 .
( 5 ) إكمال الدين ، ص 128 ؛ بحار الأنوار ، ج 23 ، باب 1 ، ح 66 ، ص 38 .