بذاته ، صحّت له الخلافة وتدبير العالم ، والله سبحانه الفعّال لما يريد ولا فاعل في الحقيقة سواه » « 1 » .
سنجد أنّ النصوص الروائية الشريفة عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وأهل البيت عليهم السلام زاخرة في التعبير عن هذه الحقيقة التي تومئ إليها الآية ، وتحدّث عنها الآلوسي بوضوح فائق .
هامش
( 1 ) روح المعاني : ج 1 ، ص 220 - 221 . والمقصود بالحضرتين في النصّ ، هما الملك والملكوت أو الغيب والشهادة أو الظاهر والباطن . أمّا المفارقة المدهشة التي يثيرها نصّ الآلوسي ، فهي : إلى من يصرف خلافة الإنسان الكامل في عصره وفي عصرنا الحاضر هذا إذا أنكر ولادة الإمام المهدي عليه السلام ووجوده حيّاً بين ظهرانينا ؟ !