وَأَدْبارَهُمْ ( 27 ) ذلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا ما أَسْخَطَ اللَّهَ وَ كَرِهُوا رِضْوانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ ( 28 ) أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغانَهُمْ ( 29 )
وَ لَوْ نَشاءُ لَأَرَيْناكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيماهُمْ وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمالَكُمْ ( 30 ) وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجاهِدِينَ مِنْكُمْ وَ الصَّابِرِينَ وَ نَبْلُوَا أَخْبارَكُمْ ( 31 )
معناى واژهها
20 [ فأولى لهم ] : يعنى مرگ براى ايشان شايستهتر از زندگى است ، و اين دعايى در حق ايشان براى هلاك شدن است .
25 [ سوّل لهم ] : يعنى ارتكاب گناهان را براى ايشان آسان ساخت . از مادهء سول به معنى استرخاء و سست شدن است .
[ و أملى لهم ] : يعنى بر ايشان مقرّر داشت ، همچون كسى كه چيزى را براى ديگرى املا مىكند تا او بنويسد ، پس شيطان اولا ايشان را سست كرده ، و سپس مقرر كرده است كه از اطاعت خارج شوند .
29 [ أضغانهم ] : حقدها و كينههاشان .
30 [ بسيماهم ] : سيماى انسان خصوصيات چهرهء او است .
[ لحن القول ] : لحن به معنى ميل است و منافق از آن نظر در كلام خود كه قلب او به آن رضا نمىدهد كه بر حسب موازين ايمان سخن بگويد .