الاستدلال بالسنّة على البراءة
حديث الرفع « 1 »
قوله : « وأمّا السنّة فروايات : منها : حديث الرفع » ( 2 ) .
تقريب الاستدلال به واضح ، فالمهمّ بيان أمور يتمّ بها ما يستفاد من الحديث الشريف :
الأمر الأوّل في شمول الحديث للشبهات الحكمية
قد استشكل في الاستدلال به للشبهات الحكمية التي [ هي ] محلّ البحث بوجوه :
أحدها : أنّ دلالة الاقتضاء تقتضي تقديراً في الكلام ؛ لشهادة الوجدان على وجود الخطأ والنسيان في الخارج ، وكذا غيرهما ، فلا بدّ من تقدير أمر صوناً لكلام الحكيم عن الكذب واللغوية ، والظاهر أنّ المقدّر هو المؤاخذة ، وهي في « ما لا يطيقون » و « ما اضطرّوا إليه » و « ما استكرهوا عليه » على نفس هذه المذكورات ، ولو قلنا بشمول الموصول في « ما لا يعلمون » الحكمَ أيضاً ، لما
هامش
( 1 ) - الخصال : 417 / 9 ؛ التوحيد ، الصدوق : 353 / 24 ؛ وسائل الشيعة 15 : 369 ، كتاب الجهاد ، أبواب جهاد النفس ، الباب 56 ، الحديث 1 .