تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار الهداية في التعليقة على الكفاية (موسوعة الإمام الخميني 3 و4) — صفحة أنوار الهداية 264

مساهمون:

صأنوار الهداية ٢٦٤

في جريان البراءة العقلية

تنقيح البحث يتوقّف على بيان مقدّمات : الأولى : أنّ وزان المركّبات الاعتبارية في عالم الاعتبار من بعض الجهات وزان المركّبات الحقيقية في الخارج ، فإنّ المركّب الحقيقي إنّما يحصل بعد كسر سورة الأجزاء بواسطة التفاعل الواقع بينها ، فتخرج من استقلال الوجود بواسطة الفعل والانفعال والكسر والانكسار ، وتحصل صورة مستقلّة أخرى هي صورة المركّب ، فلها وجود ووحدة غير ما للأجزاء ، والمركّب الاعتباري أيضاً يحصل بكسر سورة الأجزاء في عالم الاعتبار ، وخروجها عن استقلال الوجود اللحاظي ، وفنائها في صورة المركّب ، وحصول الوحدة الاعتبارية كالوجود الاعتباري ، فما لم يحصل للمركّب صورة وحدانية في عالم الاعتبار لم يكن له وجود ؛ فإنّ ما لا وحدة له لا وجود له ، وإنّما تحصل الوحدة بذهاب حكم الأجزاء وحصول صورة أخرى مجملة غير صورة الأجزاء ؛ أيالمفصّلات . الثانية : أنّ كيفية تحصّل المركّب في ذهن الآمر غالباً إنّما تكون عكس كيفية