فصل
في الأخبار ( 24 ) التي دلّت على اعتبار أخبار الآحاد
وهي وإن كانت طوائف كثيرة ، كما يظهر من مراجعة الوسائل وغيرها ، إلّاأنّه يشكل الاستدلال بها على حجّية أخبار الآحاد بأ نّها أخبار آحاد ، فإنّها غير متّفقة على لفظ ولا على معنى فتكون متواترة لفظاً أو معنىً .
ولكنّه مندفع بأ نّها وإن كانت كذلك إلّاأنّها متواترة إجمالًا ، ضرورة أنّه يعلم إجمالًا بصدور بعضها منهم عليهم السلام ، وقضيّته وإن كان حجّية خبر دلّ على حجّيته أخصّها مضموناً ، إلّاأنّه يتعدّى عنه فيما إذا كان بينها ما كان بهذه الخصوصية وقد دلّ على حجّية ما كان أعمّ ، فافهم .
فصل
في الإجماع على حجّية الخبر
وتقريره من وجوه :
أحدها : دعوى الإجماع من تتبّع فتاوى الأصحاب على الحجّية من زماننا إلى زمان الشيخ ، فيكشف رضاه عليه السلام بذلك ويقطع به ، أو من تتبّع الإجماعات المنقولة على الحجّية .
أنوار الهداية في التعليقة على الكفاية (موسوعة الإمام الخميني 3 و4) — صفحة 376
مساهمون: السيد الخميني
ص٣٧٦