تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار الهداية في التعليقة على الكفاية (موسوعة الإمام الخميني 3 و4) — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥

[ الكلام في الظن ]

إمكان التعبّد بالظنّ

القول في إمكان التعبّد بالظنّ

قوله : « في بيان إمكان التعبّد . . . » ( 15 ) . أقول : لا سبيل إلى إثبات الإمكان ؛ فإنّه يحتاج إلى إقامة البرهان عليه ، ولا برهان عليه ، كما لا يخفى . ولكنّ الذي يسهّل الخطب أنّه لا احتياج إلى إثباته ، بل المحتاج إليه هو ردّ أدلّة الامتناع ، فإذا لم يدلّ دليل على امتناع التعبّد بالأمارات والأصول نعمل على طبق أدلّة حجّيتها واعتبارها . وبعبارة أخرى : لا يجوز رفع اليد عن ظواهر أدلّة اعتبارها إلّابدليل عقلي على الامتناع ، فإن دلّ دليل عليه فإنّا نرفع اليد عنها ، وإلّا نعمل على طبقها .

المراد من « الإمكان » في عنوان البحث

ومن ذلك يظهر : أنّ الإمكان الذي نحتاج إليه هو الذي وقع في كلام الشيخ رئيس الصناعة من قوله : كلّ ما قرع سمعك من الغرائب فذره في بقعة الإمكان
أنوار الهداية في التعليقة على الكفاية (موسوعة الإمام الخميني 3 و4) — صفحة 145 | السيد الخميني / موسسه تنظيم و نشر آثار امام خمينى ( ره )