و البابها ألف فى الدرج إن سقطت * تخصّ بالسين فافهمها و لا ترب
و الألف إن قونت منها النقاط ترى * فاتت عن العد إن تحسب لدى الحسب
فهى الولاية فيهم قائم أبداً * أكرم بقا عدهم فيها و منتصب
يا صاع دع لرموز أنت قاصدها * فالفضل فى سترها عن جاهل وغبى
فأنزل اللَّه يوم الدوح آيته * منجاة خلق من الأوصاب و النصب
أظهر من البا لهذا الخلق نقطتها * ليعر فوها كماهم يعرفونك بى
أياً باء يا ك أعنى و اسمعى نزلت * فلا تخيل لخير الخلق من عتب
بلغ و إلّا فلم تبلغ رسالته * و اللَّه عاصمة من شرِّ ذى النصب
فهيئت لرسول اللَّه مرقبة * من الحجارة و الأ حداج و القتب
و قام سيد من فى الكون يخطبهم * بخطبه هى حقاً أحسن الخطب
فقال ما قال فى هذا و أسمعهم * و أى سمع ترى للجاهل الوغب ؟ !
ألست أولى بكم منكم لأنفسكم * قالوا : بلى ، قال : هذا السيد ابن أبى
بعدى و ليكموا ما فيكموا أحد * كمثله فى العلى و الفضل و النسب
مَن ذا يدانيه فى غزِّ يخص به * فضلًا من اللَّهَ اعطاه بلا طلب
نفس الرسول ابوالسبطين نِضعته ال * تول صنو له فى الدين و الحسب
دع يا ولىّ فأن الامر أظهر مَن * شمس الظهيرة لكن اعجب العجب
أن قام « شين » إلى « سنين » فبخبخه * و فى الحشا النّار بل فيه أبو لهب
يقول هذا الذى قد كان يحذره * يحبا علىّ عليهم مثل ذا اللقب
أبى أبى لتراب قبل سجدته * أبا تراب كذا أباه مثل أبى
لكنه قدسها نورالسها أترى * منه أو النور موهوب لدى الرقب
فكلّ نور من الدنيا و ظلمتها * قدبان بالنّور لويدرون بالرتب
فانظر إذا طلعت شمس الصّحى أيرى * نور الكواكب فى الآفاق و الشهب ؟
كَم ذا يطاوله و الكل منه له * به يقوم إذا حقيقت فى الطلب
لخصّ أخاف لقومى اليوم من ملل * و قلَّ قلب رزين ليس با للغب
كوه توحيد ( بررسى سير زندگي، افكار، آثار و ... سيد العارفين آيت الله سيد على آقا قاضى طباطبايى تبريزى (ره)) (فارسى) — صفحة 216
مساهمون: هادى هاشميان
ص٢١٦