قصيده غديريه « 1 »
خذ يا ولِىُّ غداة العيد و الطرب * قصيدة هى للأعداء كالشهب
قصيدة ماترى شبهاً لها أبداً * فى شعر قومى و إن أمعنت فى الطلب
شاهت وجوه الاولى ما الفضل عندهم * إلّا تفاخردار الهّو و العّب
وليس هذا بأنى عالم علم * بل لاندراس رسوم العلم و الأدب
تعلّموه لها تعساً لهم و أسىَّ * والعلم فى نفسه المطلوب الارب
و آخرين جها ليلًا كها قمشوا * سمّوه علماً و هذا أعظم النكب
و العلم يحيى قلوب العارفين به * و ليس يسلب عنهم ساعة السّلب
و العلم علمان علم منه مكتسب * و أفضل العلم ما قدر جاءِ بالوهب
بعد التغشق بالعشق الجذوب له * مع التهيؤ ازماناً كمر تقب
خذيا ولِىُّ فإنّى خائف قلق * منى الكلام لأهل الشك و الريب
إن العوالم للرحمن و حدتها * لها اختلاف مبين الفرق فى الرتب
و كلّ فرد له وجه يبين به * لِمتاز عن غيره كالخط فى الكتب
و هو الكتاب الذى لا ريب فيه كما * لا ريب يعرض فى قرآننا العجب
هما كتابان لابل واحد أبداً * لانكر بينهما فاقرأ هما تصب
يهدى إلى الرشد منها كلّها نزلت * للأنبياء مدى الأعصار و الحقب
كصحف موسى إبراهيم و الولدال * مخلوق روحاً على جسم به غير أب
ما اوتى الأنبيا من ربهم و كذا * ما جاء وحياً و مايدريه كلّ نبى
و كل علم ففى القرآن أجمعه * مهيمن الكتب فى تبيانه العجب
و كلما فيه مجموع بجملته * فى سورة الحمد سبع نخبه النخب
و كلما قد حوته الحمد بسملة * قدا حتوته كام الأم فى النسب
والبا بها كلّما فيها و نقطتها * تحوى الجميع فسبح فيه و اقترب
هامش
( 1 ) - - مرحوم قاضى اين قصيده را در سن 73 سالگى در سال 1356 ق . سروده است . .