تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كوه توحيد ( بررسى سير زندگي، افكار، آثار و ... سيد العارفين آيت الله سيد على آقا قاضى طباطبايى تبريزى (ره)) (فارسى) — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
قصيده غديريه « 1 »
خذ يا ولِىُّ غداة العيد و الطرب * قصيدة هى للأعداء كالشهب قصيدة ماترى شبهاً لها أبداً * فى شعر قومى و إن أمعنت فى الطلب شاهت وجوه الاولى ما الفضل عندهم * إلّا تفاخردار الهّو و العّب وليس هذا بأنى عالم علم * بل لاندراس رسوم العلم و الأدب تعلّموه لها تعساً لهم و أسىَّ * والعلم فى نفسه المطلوب الارب و آخرين جها ليلًا كها قمشوا * سمّوه علماً و هذا أعظم النكب و العلم يحيى قلوب العارفين به * و ليس يسلب عنهم ساعة السّلب و العلم علمان علم منه مكتسب * و أفضل العلم ما قدر جاءِ بالوهب بعد التغشق بالعشق الجذوب له * مع التهيؤ ازماناً كمر تقب خذيا ولِىُّ فإنّى خائف قلق * منى الكلام لأهل الشك و الريب إن العوالم للرحمن و حدتها * لها اختلاف مبين الفرق فى الرتب و كلّ فرد له وجه يبين به * لِمتاز عن غيره كالخط فى الكتب و هو الكتاب الذى لا ريب فيه كما * لا ريب يعرض فى قرآننا العجب هما كتابان لابل واحد أبداً * لانكر بينهما فاقرأ هما تصب يهدى إلى الرشد منها كلّها نزلت * للأنبياء مدى الأعصار و الحقب كصحف موسى إبراهيم و الولدال * مخلوق روحاً على جسم به غير أب ما اوتى الأنبيا من ربهم و كذا * ما جاء وحياً و مايدريه كلّ نبى و كل علم ففى القرآن أجمعه * مهيمن الكتب فى تبيانه العجب و كلما فيه مجموع بجملته * فى سورة الحمد سبع نخبه النخب و كلما قد حوته الحمد بسملة * قدا حتوته كام الأم فى النسب والبا بها كلّما فيها و نقطتها * تحوى الجميع فسبح فيه و اقترب
هامش
( 1 ) - - مرحوم قاضى اين قصيده را در سن 73 سالگى در سال 1356 ق . سروده است . .