شرح
ومنها : خبر آخر مروي عنه ، قال : « نعم يومي إيماءً وليجعل السجود أخفض من الركوع » « 1 » .
ومنها : خبر آخر مروي عنه ، قال : « سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن الرجل يُصلّي على راحلته ، قال : يومي إيماءً يجعل السجود أخفض من الركوع ، الحديث » « 2 » .
ومنها : مضمر سماعة ، قال : « سألته عن الصلاة في السفر ، إلى أن قال : وإن كان راكباً فليصلِّ على دابّته وهو راكب ، ولتكن صلاته إيماءً وليكن رأسه حيث يريد السجود أخفض من ركوعه » « 3 » .
ومنها : حديث أبي البختري ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، أنّه قال : « من عرقت ثيابه ، إلى أن قال : فإن لم يجد صلّى عرياناً جالساً يومي إيماءً يجعل سجوده أخفض من ركوعه » « 4 » .
ومنها : حديث زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام أنّه قال : « الذي يخاف اللصوص والسبع يُصلّي صلاة المواقفة إيماءً على دابّته ، إلى أن قال : ويُصلّي ويجعل السجود أخفض من الركوع » « 5 » .
ونحو ذلك من الأخبار ، ومن يتتبّع يجده أكثر من ذلك ، حيث يدلّ جميعاً على هذا الحكم ، وأنّه يعدّ أمراً واجباً تعبّدياً ، فضلًا عن مناسبته للمبدل منه أيضاً .
ومنه يظهر الجواب عمّا توهّم : بكون إيجاب الإيماء لهما إنّما هو لعدم سقوط الميسور بالمعسور ، فيجب على المصلّي فعل تمام ما يتمكّن منه من الإيماء
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : الباب 16 من أبواب القبلة ، الحديث 4 .
( 2 ) . وسائل الشيعة : الباب 15 من أبواب القبلة ، الحديث 15 و 14 .
( 3 ) . وسائل الشيعة : الباب 15 من أبواب القبلة ، الحديث 15 و 14 .
( 4 ) وسائل الشيعة : الباب 52 من أبواب لباب المصلّي ، الحديث 1 .
( 5 ) وسائل الشيعة : ج 5 الباب 3 من أبواب صلاة الخوف والمطاردة ، الحديث 8 .