تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناظر الناضرة في أحكام العترة الطاهرة (الصلاة) — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
شرح
ومنها : الخبر المروي عن إسماعيل بن جابر ، أو عبداللَّه بن سنان ، قال : « قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام : إنّي أقوم آخر الليل وأخاف الصبح ، قال : اقرأ الحمد واعجل واعجل » « 1 » . وفي « مصباح الفقيه » : ( ويمكن الخدشة في دلالة هذا الخبر بإمكان كون الاكتفاء بالحمد وحدها - كما هو المتبادر عن الرواية - لرعاية الوقت لا لجوازه من حيث ، هو فليتأمّل ) ، انتهى . وما ذكره لا يخلو عن وجه لدلالة سياق الحديث عليه . ومنها : الخبر المروي عن منصور بن حازم ، قال : « قال أبو عبداللَّه عليه السلام : لا تقرأ في المكتوبة بأقل من سورة ولا بأكثر » « 2 » . ففي « المصباح » إنّه مشعرٌ بل ظاهر في اختصاص المنع عن الأقلّ والأكثر بالفريضة ، إلّاأنّ مفادها جواز الاكتفاء بالأقل لا تركها رأساً . ولكن يمكن أن يُجاب عنه : أنّ ما ذكره صحيح لو أريد من نفي الأقل ، الإتيان بالبعض بصورة استغراق الاجزاء . وأمّا لو أريد منه - أي من الأقلّ - المجموع ، فيصير كناية عن جواز تركها رأساً ، فيدلّ على المطلوب ، كما أشرنا إلى هذين الاحتمالين في البحث عن المكتوبة سابقاً . ومنها : الخبر الصحيح الذي يعدّ أتمّ دلالة من الأخبار السابقة ما رواه عليّ ابن يقطين في حديثٍ ، قال :
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : الباب 46 من أبواب المواقيت ، الحديث 1 . ( 2 ) وسائل الشيعة : الباب 4 من أبواب القراءة في الصلاة ، الحديث 2 .