وإلّا صلّى قاعداً ، وقيل : حدّ ذلك أن لا يتمكّن من المشي بقدر زمان صلاته ، والأوّل أظهر .
شرح
في من عجز عن القيام
البحث عن صورة عجز المصلّي عن القيام في الصلاة بجميع أقسامه مستقلّاً كان أو معتمداً ، منتصباً أو منحنياً ، مضطرباً أو مستقرّاً ، فيتبدّل وظيفته إلى القعود في أحد القولين ، مقابل القول الآخر من تقديم الصلاة حينئذٍ ماشياً على القاعد . والإجماع بقسميه على الأوّل ، بل النصوص الدالّة عليه كثيرة ، كادت أن تكون متواترة ، فلا بأس هنا بذكر بعض الأخبار الدالّة على المطلوب : منها : ما رواه الشيخ الكليني قدس سره بإسناده الصحيح أو الحسن ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليهما السلام : « في قول اللَّه عزَّ وجلَّ : « الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِهِمْ » ؟ قال : الصحيح يصلّي قائماً وقعوداً ، المريض يصلّي جالساً ، وعلى جنوبهم الذي يكون أضعف من المريض الذي يصلّي جالساً » « 1 » . ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب مثله . ومنها : ما رواه الشيخ الكليني أيضاً بإسناده الصحيح بابن أبي عمير ، أو الصحيح عن الوليد بن صبيح ، قال : « حممتُ بالمدينة يوماً في شهر رمضان ، فبعث إليَّ أبو عبداللَّه عليه السلام بقصعةهامش
( 1 ) وسائل الشيعة : الباب 1 من أبواب القيام ، الحديث 1 .