تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناظر الناضرة في أحكام العترة الطاهرة (الصلاة) — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
شرح
ومنها : الخبر المروي عن معاوية بن عمّار ، قال : « رأيت أبا عبداللَّه عليه السلام يرفع يديه إذا ركع وإذا رفع رأسه من الركوع وإذا سجد وإذا رفع رأسه من السجود وإذا أراد أن يسجد الثانية » « 1 » . ومنها : رواية ابن مسكان ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « قال : في الرجل يرفع يده كلّما أهوى للركوع والسجود وكلّما رفع رأسه من ركوع أو سجود . قال : هي العبودية » « 2 » . ومنها : الخبر المروي عن زرارة ، قال : « قال أبو عبداللَّه عليه السلام : رفعك يديك في الصلاة زينها » « 3 » . ومنها : الخبر المروي عن محمّد بن مكّي الشهيد في « الذكرى » ، قال : « روى الحسين بن سعيد في كتابه عن عليّ بإسناده رفع اليدين في التكبير هو العبودية » « 4 » . وجه الاستدلال : هو أنّ ظاهر الأمر لو خلّي وطبعه ، وإن يدلّ على الوجوب ، كما هي الحقيقة الظاهرية ، وإن كان بعض النصوص المذكورة مشتملًا على الأمر مثل رواية زرارة الوارد فيها قوله : ( فكبّرت فارفع يديك ) . أو مشتملًا على لفظ ( عليك ) الظاهر ابتداءً في الوجوب ، وهو كما في الخبر
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : الباب 2 من أبواب الركوع ، الحديث 2 . ( 2 ) وسائل الشيعة : الباب 2 من أبواب الركوع ، الحديث 3 . ( 3 ) وسائل الشيعة : الباب 2 من أبواب الركوع ، الحديث 4 . ( 4 ) وسائل الشيعة : الباب 2 من أبواب الركوع ، الحديث 8 .