شرح
« سأل رجل أمير المؤمنين عليه السلام فقال له : يا بن عمّ خير الخلق ، ما معنى رفع يديك في التكبيرة الأولى ؟
فقال : معناه اللَّه أكبر الواحد الأحد الذي ليس كمثله شيء ، لا يلمس بالأخماس ، ولا يُدرك بالحواس » « 1 » .
ومنها : الخبر المروي عن علقمة بن وائل ، عن أبيه ، قال :
« صلّيت خلف النبيّ صلى الله عليه وآله فكبّر حين افتتح الصلاة ورفع يديه حين أراد الركوع وبعد الركوع » « 2 » .
ومنها : الخبر المروي عن زرارة ، عن أحدهما ، قال :
« ترفع يديك في افتتاح الصلاة قبالة وجهك ولا ترفعهما كلّ ذلك » « 3 » .
ومنها : رواية أخرى مرويّة عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال :
« إذا قمت في الصلاة فكبّرت فارفع يديك ولا تجاوز بكفّيك اذنيك أي حيال خدّيك » « 4 » .
ومنها : الخبر المروي عن زرارة أيضاً ، قال :
« قال أبو جعفر عليه السلام : إذا أردت أن تركع وتسجد فارفع يديك وكبّر ثمّ اركع واسجد » « 5 » .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : الباب 9 من أبواب تكبيرة الإحرام ، الحديث 10 .
( 2 ) وسائل الشيعة : الباب 9 من أبواب تكبيرة الإحرام ، الحديث 12 .
( 3 ) وسائل الشيعة : الباب 10 من أبواب تكبيرة الإحرام ، الحديث 1 .
( 4 ) وسائل الشيعة : الباب 10 من أبواب تكبيرة الإحرام ، الحديث 2 .
( 5 ) وسائل الشيعة : الباب 2 من أبواب الركوع ، الحديث 1 .