شرح
ثمّ استوجهه صاحب « الجواهر » ووعد بأن يبحث عنه في بحث القيام بناءً على الأعمّية ، لولا اتّفاق الأصحاب هنا ظاهراً على البطلان .
ثمّ قال : نعم ، قد يتأمّل في البطلان به حال السهو ، كما عن « كشف اللثام » لقصور تلك النصوص عن إفادته ، فليس إلّاقاعدة الركنيّة المبنيّة على إجمال العبادة ، وأنّها اسم للصحيح وقد حقّقنا في الأصول خلافها .
اللّهمَّ إلّاأن يدّعى تناول النصّ المزبور له ، وأنّه لا ينافيه خروج ما خرج وإن كان أضعاف الداخل ؛ لأنّه ليس من العموم اللغوي الذي يقبح فيه ذلك وفيه بحثٌ .
أو يدّعى عدم تناول المراد من إطلاق الأدلّة لمثله ، بمعونة اتّفاق الأصحاب ظاهراً عليه ، أو يدّعى إرادة الفصل والترك من نحو قوله صلى الله عليه وآله : « صلّوا كما رأيتموني اصلّي » « 1 » ، خصوصاً مع إمكان إشعار التشبيه التكبير في الصلاة بالأنف في الوجه في بعض النصوص « 2 » ، باعتبار اتّحاده فيها ، كالأنف في الوجه ، فتأمّل ولا ريب أنّه أحوط ) « 3 » ، انتهى كلامه .
ولا يخفى أنّ مراده من ( متأخّري المتأخّرين ) لعلّ المقدس الأردبيلي والكاشاني وصاحب « المدارك » حيث تأمّلوا في ذلك - أي في البطلان بزيادة التكبيرة - ، بل وفي « الروضة » .
هامش
( 1 ) صحيح البخاري : ج 1 ص 124 و 125 .
( 2 ) وسائل الشيعة : الباب 1 من أبواب تكبيرة الإحرام ، الحديث 6 و 13 .
( 3 ) جواهر الكلام : ج 9 / 220 .