تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناظر الناضرة في أحكام العترة الطاهرة (الصلاة) — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
شرح
فإن كان ما ادّعاه صحيحاً ، لابدّ أن نلتزم به بناءً على اعتبار الترادف في الترجمة . وفي « الجواهر » لا يخلو عن إشكال ، ولعلّ مقصوده الإشكال في أصل الدعوى . ولكن نقول : على فرض تسليم أصل القضية ، في أنّ المراد هو جملة ( ايزد ) و ( يزدان ) ، فإنّه لا ينافي كون لفظ ( خداى ) أيضاً من المترادفين من باب التعدّد في المترادف ، فحينئذٍ يوجب جواز الإتيان بما هو المعروف ، كما لا يخفى . ثمّ قال صاحب « الجواهر » : ( كما لا يخلو عن إشكال أيضاً التركيب من اللّغتين ، فيما لو استطاع عربيّة أحد اللفظين ، لخروج الصيغة حينئذٍ عنهما ، واللَّه أعلم ) . أقول : لا يخفى عليك أنّ التركيب من اللغتين : تارةً : ينشأ من جهة أنّ عجزه كان لأحد من اللفظين دون الآخر . وأخرى : من جهة العجز عنهما ، وإرادة الإتيان بالترجمة ، غاية الأمر يتركّب من اللغتين باللفظين مع رعاية الترادف . وعلى الأوّل ، قد يقال : بأنّ مقتضى قاعدة الميسور في اللفظ هو جوازه ، لكن ظاهر الأصحاب من الإطلاق بالترجمة ، من دون تفصيل بينهما ، إفادة أنّ مقتضى الجمود على أصل الصيغة هو الإتيان باللفظين أو تركهما ، لا الإتيان بأحدهما دون الآخر ، وهو لا يخلو عن وجه . وأمّا على الثاني : فلا وجه للإشكال ؛ لأنّ القول بلزوم وحدة اللغة في