شرح
قوله تعالى في سورة الزمر : « فَاعْبُدْ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ » « 1 » .
وقوله تعالى في سورة البيّنة : « وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ » « 2 » .
ومثل آيات عديدة أخرى في سورة الزمر وغيرها ، حيث أنّ جميعها تدلّ على لزوم الإخلاص في العبادة .
بل قد يستفاد ذلك من الأخبار الواردة في تفسير هذه الآيات ، وهي عديدة :
منها : الخبر المروي عن جرّاح المدائني ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام :
« في قول اللَّه تعالى : « فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحاً وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً » .
قال : الرجل يعمل شيئاً من الثواب لا يطلب به وجه اللَّه ، إنّما يطلب تزكية ( النفس ) الناس ، يشتهي أن يسمع به الناس ، فهذا الذي أشرك بعبادة ربّه ، الحديث » « 3 » .
ومنها : الخبر المروي عن ابن مسكان :
« في قول اللَّه تعالى : « حَنِيفاً مُسْلِماً » « 4 » ؛ خالصاً مخلصاً لا يشوبه شيء » « 5 » .
هامش
( 1 ) سورة الزمر : الآية 2 .
( 2 ) سورة البيّنة : الآية 5 .
( 3 ) وسائل الشيعة : الباب 12 من أبواب مقدّمة العبادات ، الحديث 6 .
( 4 ) سورة آل عمران : 67 .
( 5 ) وسائل الشيعة : الباب 8 من أبواب مقدّمة العبادات ، الحديث 7 .