المناظر الناضرة في أحكام العترة الطاهرة (الصلاة) — صفحة 233
وكذا لو نوى بشيء من أفعال الصلاة الرياء أو غير الصلاة . حكم الرياء في الصلاة لا يخفى أنّه يتفرّع من هذه المسألة فروع عديدة لها أحكام وآثار معيّنة ، فلا بأس بذكرها تفصيلًا ، فنقول : إنّ الرياء قد يكون في الصلاة ، وقد يكون في غيرها من الأعمال العبادية . أمّا إدخال الرياء في الصلاة ، يتصوّر على وجوه : تارةً : يقصد الريا من ابتداء الصلاة أي من حين النيّة . وأخرى : في الأثناء وفي الأخير . وثالثة : يكون في أجزائها الواجبة . ورابعة : في الأجزاء المندوبة . وخامسة : تكون نيّته بالاستقلال . وسادسة : تبعاً . وسابعة : قد يكون في الأوصاف كالمسجدية والجماعة وفي الوقت ونحوها . ثمّ إنّه قد يكون الجزء الذي وقع فيه الريا قولًا وذكراً . وقد يكون فعلًا . وعلى الثاني قد يكون فعلًا كثيراً ، وقد يكون قليلًا . ثمّ قد يتدارك الجزء الذي أتى به معه ، وقد لا يتدارك . هذا بالنظر إلى مقام الثبوت . ثمّ نتعرّض لحكم المسألة ، وأنّه هل يوجب الرياء بطلان العمل مطلقاً في