شرح
فالقول بالصحّة فيه مشهور ، بل يظهر من كتاب « الشوارع » لميرداماد عدم وجدان الخلاف فيه ، بل الظاهر عدم كونه من التعليق حقيقة ، بل مؤكّد للاستدامة ، ولأنّه لا ينافي الجزم في النيّة والإطاعة فضلًا عن قصدها .
هذا كلّه كان فيما إذا جعل نفس قطع الصلاة معلّقاً على شيء ، حيث كان بنفسه منافياً للصلاة ، مثل نيّة الخروج ، أمّا إذا قصد فعل المنافي - كالضحك والبكاء - وشرع في إحضاره فإنّ حكمه يأتي في الفرع القادم .