تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناظر الناضرة في أحكام العترة الطاهرة (الصلاة) — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
شرح
واختصاص الثاني بحال الدرج ، مع أنّ مثله جارٍ فيما ورد من الأدعية بين التكبيرات التي منها الدعاء المتّصل بتكبيرة الإحرام ، أمّا إذا وقف فلا إشكال ، إذ احتمال فوات المقارنة بذلك كما ترى ، ضرورة أنّ مثل زمان الوقف لا يفوتها ؛ على أنّ التعبير بالمقارنة القلبية والوقف على اللفظ لا ينافي حصولها . فاختار قدس سره أخيراً أنّه لا رجحان له بنفسه ، ويختلف باختلاف العناوين والحالات ، فقد يُعين على القصد فيرجّح وقد يخلّ فلا ترجيح فيه ، وبذلك يمكن ارتفاع الخلاف . ولا يخفى أنّ القول بعدم الاستحباب مطلقاً - لولا الكراهة - هو الأولى ، لما قد عرفت بأنّه لو كان محبوباً ولو في الجملة لأشار إليه الأئمّة عليهم السلام أو قاموا بفعله في صلواتهم ، فمنه يفهم أنّه ليس بمحبوب ، خصوصاً مع ما عرفت من إطلاق الرواية بالمنع عن التكلّم بعد الإقامة ، واللَّه العالم .