تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناظر الناضرة في أحكام العترة الطاهرة (الصلاة) — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
شرح
وكان داعيه قصد التقرّب إليه سبحانه ، وإن فصل بينه وبين تكبيرة الإحرام بكلامٍ أو فعل إذا لم يستلزم غفلة المصلّي عن الصلاة . وهذا هو الحقّ ، وقد ذهب إليه أكثر المتأخّرين منهم صاحب « الجواهر » والمحقّق الهمداني وصاحب « العروة » وأصحاب التعليق عليها . نعم ، لا بأس من القول برجحان الإخطار لكثرة ما تحدّث عنه بعض أصحابنا من المتقدِّمين والمتأخّرين من لزوم مراعاة الاحتياط في العبادة وشدّة اعتبار النيّة فيها ، وأنّها في الأعمال والأفعال بمنزلة الروح في البدن ، مع ما في بعض الأخبار من بيان حكمة رفع اليدين بالتكبيرة ، بأنّ فيه إحضار النيّة وإقبال القلب على المقصود ، فإنّ جميع ذلك يفيد رجحان الالتزام بالخطور الذهني والقلبي كما عليه صاحب « الجواهر » قدس سره .