تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناظر الناضرة في أحكام العترة الطاهرة (الصلاة) — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
شرح
لوجود الفاصلة الزمنيّة الكبيرة بين عصره عليه السلام مع الفترة التي عاش فيها لعدم تقارب عصري الشافعي وأبي حنيفة . وكيف كان ، فلولا مخالفته مع فتوى الأصحاب وموافقته لفتوى العامّة ، لكان وجود هذه الرواية كافياً لإثبات استحباب الالتفات . ولكنّ الأقوى ما جاء في المتن ، من استحباب ملازمة سمت القبلة في الأذان ، ومن المعلوم أنّه لا خصوصيّة في الأذان فالإقامة ملحقة به . ولعلّ وجه عدم ذكرها ، إمّا لكونهم في مقام الردّ على العامّة ، حيث شرعوا حكمهم في خصوص الأذان . أو لأنّ الحكم إذا كان في الأذان كذلك ، ففي الإقامة يكون أولى ، لما ورد في بعض الروايات كونها من الصلاة . أو لأنّ الأذان هو مظنّة الالتفات لكونه للإعلام ، بخلاف الإقامة ، كما لا يخفى .