تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناظر الناضرة في أحكام العترة الطاهرة (الصلاة) — صفحة 496

مساهمون:

ص٤٩٦
شرح
كما يدلّ على المنع في الجملة الخبر المروي عن عمران بن عليّ ، قال : « سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن الأذان قبل الفجر ؟ فقال : إذا كان في جماعة فلا ، وإذا كان وحده فلا بأس » « 1 » . حيث نهى عن ذلك في الجماعة . وفي مقابل هذه الأخبار ، طائفة أخرى تفيد الجواز : منها : الخبر المرسل الذي رواه الشيخ الصدوق ، قال : « وكان لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله مؤذّنان أحدهما بلال والآخر ابن امّ مكتوم ، وكان ابن امّ مكتوم أعمى وكان يؤذِّن قبل الصبح ، وكان بلال يؤذِّن بعد الصبح . فقال النبيّ صلى الله عليه وآله : إنّ ابن امّ مكتوم لو يؤذِّن ، فإذا سمعتم أذانه فكلوا واشربوا حتّى تسمعوا أذان بلال ، فغيّرت العامّة هذا الحديث عن جهته وقالوا إنّه صلى الله عليه وآله قال : إنّ بلالًا يؤذِّن بليل ، فإذا سمعتم أذانه فكلوا واشربوا حتّى تسمعوا أذان ابن امّ مكتوم » « 2 » . ومنها : الخبر المروي عن الحلبي « 3 » مثله . ومنها : الخبر المروي عن زرارة ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال : هذا ابن امّ مكتوم وهو يؤذِّن بليل ، فإذا أذّن بلال فعند ذلك فامسك ، يعني في الصوم » « 4 » .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : الباب 8 من أبواب الأذان والإقامة ، الحديث 7 . ( 2 ) وسائل الشيعة : الباب 8 من أبواب الأذان والإقامة ، الحديث 8 . ( 3 ) سنن البيهقي : 1 / 382 . ( 4 ) وسائل الشيعة : الباب 19 من أبواب الأذان والإقامة ، الحديث 1 .
المناظر الناضرة في أحكام العترة الطاهرة (الصلاة) — صفحة 496 | السيد محمد علي العلوي الگرگاني