شرح
مشربه أو ملبسه ، حيث يصدق عليه عنوان غذاء الإنسان .
فالحكم بعدم الجواز هو الأقوى ، كما هو مقتضى قاعدة الاشتغال عند الشكّ في حصول الشرط عند الشكّ في كونه مأكولًا ، فالاحتياط يقتضي ترك السجود على مثله
نعم ، ترك استعمال جملة من الناس لجملة من المأكولات ، لأجل استغنائهم عنها ، أو لاكتفائهم بما هو أطيب منها ، أو لدواع أخرى ، مع كون ذلك الشيء بذاته معدوداً من مأكولات الإنسان ، وكونه معدّاً لإشباع بطون البشر ، لا يؤدّي إلى خروجه عن عنوان المأكول .
كما أنّه من جهة أخرى ، لايعدّ قيام بعض الناس في بعض الفصول بأكل بعض الأشياء لبعض الخواص التي فيها كالتبريد ، لا يوجب صيرورته من المأكولات عرفاً ، ولذلك نرى أنّ الناس يسألون المستعمل لماذا تأكل الشيء الفلاني ، فيجيب أنّه يؤكل لأجل كذا وكذا ، كما لا يخفى .
وممّا ذكرنا ظهر ، أنّ العقاقير والأدوية ليست من المأكولات ، بل وهكذا ما تؤكل عند المخمصة وشيوع المجاعة ، حيث يأكل الإنسان ما لا يأكله في الحالة الاعتيادية ، أو بواسطة حالة خاصّة للإنسان مثل ما لو كان في السجن واضطرّ إلى أكل بعض الأشياء التي يكره تناوله لو كان خارج السجن ، فحتى لو استمر السجين في أكل مثل تلك المكروهات مدّة طويلة ، فإنّها لا تنقلب عند العرف إلى المأكول .
نعم ، فيما له حالتان مثل قشر اللّوز وجمّار النخل ، حيث يؤكلان عند