شرح
الطهارة ، أو لعدم الاستقرار ، أو للضيق ، أو للخوف على النفس والمال وأشباهها ، حيث يكون عدم الجواز يتّجه عروض عرض من الأعراض .
فأمّا الأخبار التي قد تمسّكوا بها لإثبات الجواز في الأماكن كلّها ، هي النصوص العامّة والمطلقة الواردة والدالّة على مسجدية الأرض . منها : الخبر المرويّ عن أبان بن عثمان ، عمّن ذكره ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال :
« إنّ اللَّه أعطى محمّداً صلى الله عليه وآله شرايع نوح وإبراهيم وموسى وعيسى .
إلى أن قال : وجَعَلَ له الأرض مسجداً وطهوراً » « 1 »
. ومنها : الخبر الذي رواه الشيخ الصدوق بسنده ، قال :
« قال النبيّ صلى الله عليه وآله : اعطيتُ خمساً لم يُعطها أحدٌ قبلي ، جُعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً ، الحديث » « 2 »
. ومنها : الخبر المرويّ عن النوفلي بإسناده قال :
« قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : الأرضُ كلّها مسجدٌ ، إلّاالحمّام والقبر » « 3 »
. ومنها : الخبر المروي عن عبد بن زرارة ، قال :
« سمعتُ أبا عبداللَّه عليه السلام يقول : الأرض كلّها مسجد إلّابئر غائطٍ أو مقبرة أو
هامش
( 1 ) الوسائل : الباب 1 من أبواب مكان المصلّي ، الحديث 4 و 5 .
( 2 ) الوسائل : الباب 1 من أبواب مكان المصلّي ، الحديث 4 و 5 .
( 3 ) الوسائل : الباب 4 من أبواب الأنفال في الخمس ، الحديث 3 .