فإنه مشتمل على الجواز ، حتى في مثل الثعلب الذي هو معدودٌ من السباع ويأكل اللحم ، وبما ان الحكم موافق لمذهب العامة ، ولذلك حملوه في خصوص الثعلب وأشباهه - إن قلنا برجوع الضمير إلى الثعلب - على التقية ، لأنه غير معمول به عند أصحابنا في حال الصلاة .
ومنها : الخبر المرويّ عن علي بن يقطين ، قال :
« سألت أبا الحسن عليه السلام عن لباس الفراء والسمور والفنك والثعالب وجميع الجلود ؟
قال : لا بأس بذلك « 1 » .
ومنها : الخبر المروي عن الريان بن الصلت ، قال :
« سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن لبس الفراء والسمور والسنجاب والحواصل وما أشبهها ، والمناطق والكيمخت والمحشو بالقزّ والخفاف من أصناف الجلود ؟
قال : لا بأس بهذا كله إلّابالثعالب » « 2 » .
ومنها : الخبر المروي عن محمد بن مسلم ، قال :
« سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن جلود الثعالب أيصلّى فيها ؟
فقال : ما أحب أن أصلي فيها » « 3 » .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : الباب 7 من أبواب لباس المصلي ، الحديث 1 .
( 2 ) وسائل الشيعة : الباب 7 من أبواب لباس المصلي ، الحديث 2 .
( 3 ) وسائل الشيعة : الباب 7 من أبواب لباس المصلي ، الحديث 9 .