تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناظر الناضرة في أحكام العترة الطاهرة (الصلاة) — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣
شرح
بل قد يستفاد من بعض الأخبار ، جواز التقديم لمطلق العذر والعلّة ، كما في الرواية التي رواها أبو بصير ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : « إذا خشيت أن لا تقوم آخر الليل ، أو كانت بك علّة ، أو أصابك برد ، فصلِّ صلاتك ، وأوتر من أوّل الليل » « 1 » . منها : رواية يعقوب الأحمر ، قال : « سألته عن صلاة الليل في الصيف في الليالي القصار في أوّل الليل ؟ قال : نعم ، نِعم ما رأيت ، ونِعم ما صنعت . ثم قال : إن الشاب يكثر النوم ، فأنا آمرك به » « 2 » . فإنه قد جعل الشباب علّة لذلك كما قد تكون الشيخوخة موجبة لذلك ، كما عرفته ممّا ورد في رواية أبان بن تغلب من قوله عليه السلام : « أما أنتم فشباب تؤخرون ، وأما أنا فشيخ أعجّل ، فكان يصلّي صلاة الليل أول الليل » « 3 » . بل وفي ذيل رواية معاوية بن وهب ، ما يدلّ على ذلك مع وجود اجمال واضطراب فيه ، وهو : روى الشيخ الطوسي بسنده عن حمّاد بن عيسى ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، أنّه قال : قلت له : إنّ رجلًا من مواليك من صلحائهم . . . .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : الباب 44 من أبواب المواقيت ، الحديث 12 . ( 2 ) وسائل الشيعة : الباب 44 من أبواب المواقيت ، الحديث 17 . ( 3 ) وسائل الشيعة : الباب 44 من أبواب المواقيت ، الحديث 18 .