شرح
بل قد يستفاد من بعض الأخبار ، جواز التقديم لمطلق العذر والعلّة ، كما في الرواية التي رواها أبو بصير ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال :
« إذا خشيت أن لا تقوم آخر الليل ، أو كانت بك علّة ، أو أصابك برد ، فصلِّ صلاتك ، وأوتر من أوّل الليل » « 1 » .
منها : رواية يعقوب الأحمر ، قال :
« سألته عن صلاة الليل في الصيف في الليالي القصار في أوّل الليل ؟
قال : نعم ، نِعم ما رأيت ، ونِعم ما صنعت .
ثم قال : إن الشاب يكثر النوم ، فأنا آمرك به » « 2 » .
فإنه قد جعل الشباب علّة لذلك كما قد تكون الشيخوخة موجبة لذلك ، كما عرفته ممّا ورد في رواية أبان بن تغلب من قوله عليه السلام : « أما أنتم فشباب تؤخرون ، وأما أنا فشيخ أعجّل ، فكان يصلّي صلاة الليل أول الليل » « 3 » .
بل وفي ذيل رواية معاوية بن وهب ، ما يدلّ على ذلك مع وجود اجمال واضطراب فيه ، وهو :
روى الشيخ الطوسي بسنده عن حمّاد بن عيسى ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، أنّه قال :
قلت له : إنّ رجلًا من مواليك من صلحائهم . . . .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : الباب 44 من أبواب المواقيت ، الحديث 12 .
( 2 ) وسائل الشيعة : الباب 44 من أبواب المواقيت ، الحديث 17 .
( 3 ) وسائل الشيعة : الباب 44 من أبواب المواقيت ، الحديث 18 .